الرئيس الجميّل في البترون :تحول الإجتماع الإستثنائي لمجلس اقليم البترون الكتائبي الذي انعقد ظهر اليوم في اقليم البترون برئاسة رئيس الحزكب الرئيس امين الجميل الى مناسبة اطلق خلالها رئيس الحزب سلسلة من المواقف السياسية على اكثر من صعيد موجها الرسائل في كثير من الإتجاهات مجددا التأكيد على ثوابت الكتائب في كل المجالات. فبعد ان اعلن عن استعداد الحزب لخوض الإنتخابات في كل لبنان قال انها لن تتخلف عن الحضور في البترون كاشفا بان الإستشارات الكتائبية في الإقليم اعطت الأفضلية لترشيح سامر جورج سعادة وان الإعلان النهائي سيتم بالتنسيق مع الحلفاء في ثورة الأرز. وبعدما جدد التنويه من البطريرك نصرالله رفض التهجم على مقام البطريركية المارونية من اية جهة اتى. كما دعا الى مصالحة مسيحية تحيي دور المسيحيين في لبنان. وبعدما جدد الدعوة الى الحياد الإيجابي رفض ان يكون لبنان طرفا في اي من المحاور العربية التي تجعل من لبنان ساحة صراع بين هذه المحاور.واستنكر التهجم على المملكة العربية السعودية ليس لسبب إلا لأنها وفرت الملاذ الآمن لآلاف اللبنانيين ومدت يد العون الى لبنان في احلك الظروف دون سعي الى هيمنة ما او وصاية. وقال نحن علينا رد الجميل الى "كل من سقانا قطرة ماء فنسقيه بالجرة". وحيا الرئيس الجميل الرئيس الراحل للحزب الدكتور جورج سعاده مع اقتراب الذكرى العاشرة لغيابه ونوه بما قدمته القيادات البترونية للحزب ولبنان
الإجتماع عقد الثانية عشرة ظهرا في باحة اقليم البترون برئاسة رئيس الحزب الرئيس امين الجميل وبحضور الأمين العام للحزب ابراهيم ريشا ونائبه وليد فارس وعضوي المكتب السياسي جورج شاهين وميشال الخوري باعتبارهما من ابناء الإقليم، رئيس الإقليم جوزف شليطا ومن اختارته الإستشارات الكتائبية في اقليم البترون ليكون مرشح الحزب في البترون سامر جورج سعاده واعضاء اللحنة التنفيذية في الإقليم ورؤساء الأقسام الكتائبية واعضاء لجانها التنفيذية فزاد الحضور على 450 مسؤولا كتائبيا اقليميا. ورافقه قسم يمين لـ 150 منضويا جديدا الى صفوف الحزب بعدما تعذر ان يقسم 54 آخرون يمين الولاء للحزب بانتظار قبول طلباتهم بقرار من المكتب السياسي للحزب فأرجىء قسمهم الى الإحتفال المركزي الذي سيقام في الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الحزب والذكرى الثانية لإستشهاد بيار الجميل في 23 تشرين الثاني المقبل في الفوروم دو بيروت.
اللقاء بدا بالنشيد الكتائبي بوصول الرئيس الجميل الى مقر الإجتماع في البهو الخارجي للإقليم الذي رفعت فوقه الخيم لعدم قدرة صالة الإقليم الرئيسية على استيعاب الحضور. وقد انتسقبل بالتصفيق وعلى وقع الأناشيد الكتائبية.