تقلا: لبنان بات مجموعة قبائل طائفية ومذهبية تتناحر فيما بينها       قماطي لـ «الأنباء»: لقاء الحريري - نصرالله بات ممكناً في أي وقت       شمعون: نتفهم مواقف الحريري ولا مشكلة لدينا بالتأقلم معها       الحمراء تتغاوى أمام مرايا 2010       باريس تخشى خطف رهينة لمقايضتها بعبد الله       كنعان: لا يجوز أن تبقى أسئلة رئيس أكبر كتلة نيابية ونواب الكتلة بلا أجوبة       البنك الدولي: مؤسسات لبنان تعمل بظروف أفضل من الدول المجاورة       الحسن:مشروع الموازنة لا يحمّل المواطنين أعباء       
 
   
الرئيس الجميّل في البترون :

تحول الإجتماع الإستثنائي لمجلس اقليم البترون الكتائبي الذي انعقد ظهر اليوم في اقليم البترون برئاسة رئيس الحزكب الرئيس امين الجميل الى مناسبة اطلق خلالها رئيس الحزب سلسلة من المواقف السياسية على اكثر من صعيد موجها الرسائل في كثير من الإتجاهات مجددا التأكيد على ثوابت الكتائب في كل المجالات. فبعد ان اعلن عن استعداد الحزب لخوض الإنتخابات في كل لبنان قال انها لن تتخلف عن الحضور في البترون كاشفا بان الإستشارات الكتائبية في الإقليم اعطت الأفضلية لترشيح سامر جورج سعادة وان الإعلان النهائي سيتم بالتنسيق مع الحلفاء في ثورة الأرز. وبعدما جدد التنويه من البطريرك نصرالله رفض التهجم على مقام البطريركية المارونية من اية جهة اتى. كما دعا الى مصالحة مسيحية تحيي دور المسيحيين في لبنان. وبعدما جدد الدعوة الى الحياد الإيجابي رفض ان يكون لبنان طرفا في اي من المحاور العربية التي تجعل من لبنان ساحة صراع بين هذه المحاور.واستنكر التهجم على المملكة العربية السعودية ليس لسبب إلا لأنها وفرت الملاذ الآمن لآلاف اللبنانيين ومدت يد العون الى لبنان في احلك الظروف دون سعي الى هيمنة ما او وصاية. وقال نحن علينا رد الجميل الى "كل من سقانا قطرة ماء فنسقيه بالجرة". وحيا الرئيس الجميل الرئيس الراحل للحزب الدكتور جورج سعاده مع اقتراب الذكرى العاشرة لغيابه ونوه بما قدمته القيادات البترونية للحزب ولبنان

الإجتماع عقد الثانية عشرة ظهرا في باحة اقليم البترون برئاسة رئيس الحزب الرئيس امين الجميل وبحضور الأمين العام للحزب ابراهيم ريشا ونائبه وليد فارس وعضوي المكتب السياسي جورج شاهين وميشال الخوري باعتبارهما من ابناء الإقليم، رئيس الإقليم جوزف شليطا ومن اختارته الإستشارات الكتائبية في اقليم البترون ليكون مرشح الحزب في البترون سامر جورج سعاده واعضاء اللحنة التنفيذية في الإقليم ورؤساء الأقسام الكتائبية واعضاء لجانها التنفيذية فزاد الحضور على 450 مسؤولا كتائبيا اقليميا. ورافقه قسم يمين لـ 150 منضويا جديدا الى صفوف الحزب بعدما تعذر ان يقسم 54 آخرون يمين الولاء للحزب بانتظار قبول طلباتهم بقرار من المكتب السياسي للحزب فأرجىء قسمهم الى الإحتفال المركزي الذي سيقام في الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الحزب والذكرى الثانية لإستشهاد بيار الجميل في 23 تشرين الثاني المقبل في الفوروم دو بيروت.
اللقاء بدا بالنشيد الكتائبي بوصول الرئيس الجميل الى مقر الإجتماع في البهو الخارجي للإقليم الذي رفعت فوقه الخيم لعدم قدرة صالة الإقليم الرئيسية على استيعاب الحضور. وقد انتسقبل بالتصفيق وعلى وقع الأناشيد الكتائبية.

   
عشاء في كفرحلدة- البترون:التقى نائب رئيس الاقليم الرفيق ارز فدعوس والهيئة الادارية لمكتب الطلاب التي ضمت رئيس المكتب الرفيق ايلي ابي راشد والرفاق سمير شليطا وميشال النمير عددا من الطلاب والشباب في بلدة كفرحلدة.
وتخلل العشاء كلمة للرفيق فدعوس شدد فيها على ضرورة الالتزام والعمل الحزبي كما تطرق البحث بالامور السياسية والمعيشية والاجتماعية على كافة المستويات. وناقش المجتمعون بعض الهموم التي يعاني منها شباب لبنان. وخلص اللقاء الى ابداء عدد من الشباب الجدد رغبة في الانضمام الى صفوف الحزب
   
العشاء السنوي لقسم كور الكتائبي:اقام قسم الكور الكتائبي، وبمناسبة مرور الذكرى الخامسة والستين على تأسيسه، عشاءه السنوي في مطعم قصر النعيم في دريا في 5 تموز 2008.
وقد القى كلمة في المناسبة رئيس قسم كور الكتائبي الاستاذ عمانوئيل الخوري حيا فيها الشهداء. كما كانت كلمات للدكتور جوزيف شليطا وممثل الرئيس امين الجميل، سامر جورج سعادة
   
قداس في كفرعبيدا- البترون عن راحة نفس الشهداء:احيا القسم الكتائبي في بلدة كفرعبيدا - البترون الذكرى ال32 لاستشهاد 14 شهيدا من ابناء البلدة في الأحداث اللبنانية، واقام قداسا لراحة انفسهم عند أضرحتهم في حديقة الشهداء في كفرعبيدا، احتفل به كاهن الرعية الخوري سامي سلوم بمشاركة الامين العام لحزب الكتائب الدكتور ابراهيم ريشا، نائبه وليد فارس وعدد من اعضاء المكتب السياسي، المنسق العام للجنة المركزية الشيخ سامي امين الجميل، رئيس اقليم البترون الكتائبي الدكتور جوزيف شليطا، الدكتور نبيل الحكيم، المهندس سامر جورج سعاده، رؤساء المجالس والأقاليم والمصالح والاقسام في الحزب، رئيس بلدية كفرعبيدا طنوس الفغالي والمختار أنطوان رومانوس.

بعد تلاوة الانجيل المقدس ألقى الخوري سلوم عظة اكد فيها "أن أعمال الرحمة هي التي تريح نفوس موتانا وشهدائنا" ودعا "الى الصلاة من أجل كل مسؤول يحب لبنان".

شليطا
وبعد القداس قال الدكتور شليطا:"من كفرعبيدا التي لوح جسدها النضال والتي حملت الكتائب في قلبها والتي اصابت الشهادة منها مفصلا وضربة موجعة ما قسمت ظهرها، والضربة التي لا تقسم الظهر تقوي. من هذه البلدة المناضلة التي لم تصل الا للبنان، ولم تقرأ الا في كتابه انطلق اربعة عشر شهيدا."

واضاف:"ايها الشهيد، في يوم ذكراك جئنا نصلي لك أمام ضريحك في كفرعبيدا، في حديقة الشهداء، وفي قضاء البترون أيضا حدائق كثيرة لشهداء كثر روت دماؤهم اراضيها المقدسة حتى اصبح بامكاننا القول بأن منطقة البترون كلها سقت شرايين الأرز مجدا وبطولة. ايها الشهيد، ان الامم العظيمة تستلهم من ماضيها العبر وتأخذ من حاضرها الدروس وتضع الغد على دروب واضحة ورؤى صريحة. الخامس من تموز كان تلك المحطة والبركان المتفجر، وقد تعلمنا منه أن تكون دوما يقظين واعين لأننا نحمل في أعناقنا أمانة، شعلة مقدسة، نستمد منها الحرية والعزة والكرامة."

وتوجه الى الشهداء بالقول:"كم نحن مدينون لكم، فاينما حللنا وعرف الناس أننا ننتمي اليكم بالرفقة وبالدم أو بالقربى، نكون مجال تقدير وتكونون الحاضر الأول ويكون الحديث عنكم وعن بطولاتكم وعن الكتائب وعن الامل المنتظر، بالطبع لن نبدد ما جمعتم لنا من مكانة مرموقة في المجتمع بل سنحاول جاهدين حماية شهادتكم بوطنيتنا وعملنا الدؤوب واخلاصنا لبلدتنا ولوطننا، سنحترم شهادتكم."

الجميل
ثم ألقى رئيس مجلس الشعراء انيس زبيدي قصيدة بعنوان "فخرنا بأم الشهيد"، فكلمة للشيخ سامي الجميل الذي قال:"كفرعبيدا هي البلدة العزيزة علينا وهي المثال الأعلى في العطاء وفي النضال الكتائبي والمقاومة من أجل لبنان والمسيحيين فيه، والتحية اليكم والى شهدائنا الذين يرقدون هنا في هذا المكان."


واضاف:"كفرعبيدا بالنسبة الينا والخامس من تموز بشكل خاص هو تاريخ نفتخر به كما نفتخر بكل المعارك البطولية التي خضناها ككتائبيين منذ أكثر من 70 سنة وحتى اليوم، ولكن كفرعبيدا لها نكهة خاصة بالنسبة الينا، فهي أولا برهان عن عطاء ليس فقط دفاعا عن البيت، انما دفاعا عن منطقة وعن شعب، أنتم انتقلتم من هنا الى شكا لأنكم اعتبرتم أن شكا هي بيتكم وأن منطقة البترون هي منطقتكم ويجب أن تدافعوا عنها. وثانيا ان ظروف المعركة في 5 و6 تموز 1976 وحدت المسيحيين وهنا يكمن جمالها، صحيح أن شهداء كثر سقطوا في هذه المعركة ولكنها أعطت مثالا أنه عندما يتوحد المسيحيون يستطيعوا أن يربحوا معارك، كما نحن توحدنا في 5 تموز 1976 وربحنا معارك، لقد جاؤوا من المتن ومن كسروان زمن بشري وزغرتا، كل المسيحيين كانوا يدا واحدة في معركة شكا وهذا هو جمالها."

ودعا الجميل كل المسؤولين وكل الأحزاب السياسية الى التعلم من معركة شكا، "الى أن يتعلموا كيف نحقق الانتصارات عندما نكون يدا واحدة ونضع جانبا كل ما يمكن أن يفرقنا وعندما نقرر أن نكون فعلا عائلة واحدة ويدا واحدة وشعبا واحدا".

وقال:"علينا أن نعرف أن السياسة تفرقنا في بعض الأوقات ولكن لا مجال للمسيحيين في لبنان والشرق الا أن يكونوا يدا واحدة، فلنضع حاجزا للحقد ولا نسمح للسياسة أن تفرقنا عن بعضنا، يجب أن نعرف تماما أن نترك الخلافات السياسية للسياسة ويجب أن نفرق بين السياسة وبين العائلة، فالعائلة شيء والسياسة شيء آخر."

واضاف:"رسالتنا ككتائبيين اليوم هي وحدة المجتمع المسيحي في لبنان ونحن مصرون على هذا العنوان مهما فكر البعض في عكس ذلك، وسنعمل ليلا نهارا من أجل التوصل الى جعل المسيحيين يتكلمون نفس الخطاب السياسي ويعودوا الى المبادىء نفسها، الى مبادئهم التاريخية. فنحن ككتائب جسدنا على مدى 70 عاما فكرا مسيحيا، الفكر المسيحي الذي تعلق بلبنان وحافظ على كرامة المسيحيين في لبنان، وهذا العنوان لبنان والمسيحيين الأحرار في لبنان والحفاظ عليهما هما الأمانة التي بأعناقنا، وهما الأمانة التي سنسعى لتفسيرها لكل المسيحيين، لتفسير موضوع أن الدولة اللبنانية والوجود المسيحي الحر في لبنان هما الأولوية التي علينا أن نتوحد حولها ونرفض كل المشاريع التي تمس بكل المبادىء التاريخية التي نحن مقتنعون بها، وأعني بالمشاريع مشروع حزب الله الذي هو مشروع مناقض للبنان الحضاري والمتطور والحر والديموقراطي والمؤسساتي الذي عملنا من أجله وأمننا به، مشروع حزب الله يناقض فكرنا المسيحي التقليدي والتاريخي الذي ننتمي اليه."

وتابع الجميل:"أما بالنسبة الى سوريا، فبالنسبة الينا ككتائبين، لنا شهداء ولدينا عائلات شهداء، وحتى اليوم ما زالوا بسواد الحزن، لنا 400 معتقل في السجون السورية، ومشكلتنا مع سوريا لم تنته، ونحن لم ننهيها حتى الآن، لذلك علينا أن نشبك الأيادي ونطالب بحقوقنا ومن ثم نطوي هذه الصفحة، ولن نطويها قبل الحصول على حقوقنا."

وأكد أن هناك "استراتيجة واحدة للمسيحيين وليبقى كل واحد في حزبه وليس بالضرورة أن نكون حزبا واحدا كي لا نختلف على المبادى التاريخية، قد نختلف على الأمور اليومية ولكن لا يجوز أن نختلف على مبدأ بناء الدولة والديموقراطية في لبنان وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية، لا يجوز أن نختلف حول ما اذا كان مشروع حزب الله مفيدا أو مضرا للبنان، هذه الامور يجب أن تكون من المسلمات، وعلى الأحزاب أن تكون لها عناوين مشتركة، وكل ذلك كي لا يكون شهداؤنا قد ذهبوا هدرا، وكي لا يكون شهداؤنا قد استشهدوا حتى نأتي نحن وبملء ارادتنا وندمر كل الذي بنوه هم، كي لا نعمل من أجل أنانيات ومصالح شخصية ونخرج عن الخط ونزكي الخلافات في الجامعات والمناطق ونحقد على بعضنا، الحقد هو أكبر سكين في ظهر شهدائنا، ليس فقط شهداء الكتائب وكفرعبيدا بل كل الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن لبنان والمسيحيين فيه، كل أحزاب المقاومة اللبنانية والجبهة اللبنانية وشهداء الجيش اللبناني الذي استشهدوا في وجه الجيش السوري أو الفلسطينيين في نهر البارد او في أي مكان آخر."

بعد ذلك سلم الجميل دروعا تذكارية لعائلات الشهداء.