تقلا: لبنان بات مجموعة قبائل طائفية ومذهبية تتناحر فيما بينها       قماطي لـ «الأنباء»: لقاء الحريري - نصرالله بات ممكناً في أي وقت       شمعون: نتفهم مواقف الحريري ولا مشكلة لدينا بالتأقلم معها       الحمراء تتغاوى أمام مرايا 2010       باريس تخشى خطف رهينة لمقايضتها بعبد الله       كنعان: لا يجوز أن تبقى أسئلة رئيس أكبر كتلة نيابية ونواب الكتلة بلا أجوبة       البنك الدولي: مؤسسات لبنان تعمل بظروف أفضل من الدول المجاورة       الحسن:مشروع الموازنة لا يحمّل المواطنين أعباء       
 
   
   
 
 
 
         
   
استقبل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع النائب ايلي ماروني الذي أكد عقب اللقاء "تضامنه مع القوات اللبنانية ضد الحملة العشوائية التي تتعرض لها من جهات سياسية مختلفة محسوبة على سوريا"، مذكراً ان "العزل السياسي لا ينفع بل سيزيد الالتفاف والتضامن، وما حصل في الماضي من محاولة لعزل حزب الكتائب بحيث أصبح آنذاك كل الناس كتائب".

وقال انه بحث وجعجع في موضوع طاولة الحوار، متمنياً على رئيس الجمهورية "ان يكون حاسماً وان تتخذ هذه الطاولة قرارات والا تبقى طاولة لمجرد جمع شمل قيادات لن يتصافحوا ولن يصلوا الى أي نتيجة"، مشيراً الى ان "الشعب اللبناني قد ملَّ وتعب ويأمل منها نتائج رغم انها ليست سلطة تنفيذية ولا تشريعية انما تُشكل أملاً لدى اللبنانيين وفي حال فُقد هذا الامل سوف ندخل في المجهول"، مشدداً على ان " راعي الحوار رئيس الجمهورية هو المسؤول عن صدور قرارات تُوضع قيد التنفيذ".

وكشف ماروني على انه تمَّ الاتفاق خلال اللقاء على التضامن والتعاون الكلي في الانتخابات البلدية باعتبار أننا ككتائب وقوات ونواب عن زحلة لدينا مصلحة في تقديم الأكفأ والأنزه والقادرين على انماء بلداتهم". وطمأن الزحليين بأن المعركة الانتخابية ستكون نزيهة وهادفة لتشهد زحلة وكل قراها تطوراً يؤدي الى بلدات نموذجية، كما أننا سنراعي الخصوصيات العائلية والسياسية".

ورداً على سؤال، شدّد ماروني على "اصرارنا لاتمام الانتخابات البلدية في مواعيدها المحددة باعتبار ان احترام الاستحقاقات الدستورية هي رسالة نوجهها الى كل العالم بأن لبنان اصبح دولة سيدة قادرة على الايفاء بالتزاماتها السياسية".

وعن اتهام الرئيس نبيه بري المطالبين بضم جامعة الدول العربية الى طاولة الحوار بحياكة المؤامرات، اجاب "ربما دولة الرئيس بري يريد ابقاء سوريا وايران وحدهما على طاولة الحوار ولكن رئيس الجمهورية خلال اجتماعنا معه أكد لنا ان جامعة الدول العربية سعت الى طرح مبدأ الحوار كما أطلعنا انه من غير المطلوب اليوم مشاركتها في الحوار ولكن اذا ما كان هنالك من مواضيع تحتاج الى مساعدة من قبلها عندها يُصار الى الاستماع الى وجهة نظرها". اضاف "ولكن نحن لدينا وجهة نظر، دون تخوين او انتقاد احد بأن اللبنانيين راشدون وهذه الطاولة هي لبنانية تنعقد برئاسة اللبناني الاول وتضم اطرافاً لبنانية مفترض ان تكون كذلك ولا نريد مساعدة احد وحبذا لو تخرج سوريا وايران من الطاولة".

وعن الحملة المركزة على رئيس الجمهورية واتهامه بالانحياز مع جهة ضد أخرى، اشار ماروني الى ان "معظم الاطراف على الطاولة هم موجودون منذ العام 2006 حين طرحها الرئيس بري وقد استُكملت بمعايير اعتمدها الرئيس سليمان بنفسه". اضاف "وقد تفاجئنا بالهجوم الشرس ان من منزل الرئيس عمر كرامي او من منزل الرئيس اميل لحود علماً انهما ممثلين على طاولة الحوار بالنائب اسعد حردان، فلماذا هذا الهجوم؟".

وعن جديد طاولة الحوار، اعلن ماروني ان "هناك اصراراً على اتخاذ القرارات وتنفيذها والا يبقوا في اطار الكلام عندها لا لزوم لها".

ورداً على سؤال، اعتبر ماروني ان حزب الله كحزب سياسي هو جزء من التركيبة اللبنانية وموجود في مجلسي النواب والوزراء ولكن في موضوع السلاح نتمنى ان تصل طاولة الحوار الى منطق للاستراتيجية الدفاعية بأن لا سلاح الا سلاح الجيش اللبناني حتى لا نُعطي ذريعة لا للعدو الاسرائيلي ولا لأي جهة لضرب لبنان وتوهم بأن داخل حكومة لبنان ارهابيين".

واعتبر ماروني "انهم كخط سيادي وقياديين في ثورة الارز مصرون على وحدتنا وتضامننا وسنبقى متفائلون وملتزمون بمتابعة النضال من اجل لبنان