| 10 Mar. 2010 |
|
قال النائب وليد جنبلاط لـ"النهار" "يبقى الحوار ايا كان شكله من الضروريات وخصوصا في بلد مثل لبنان تتمثل فيه وجهات نظر عدة وهذا ما اتفقنا عليه في اتفاق الدوحة. وهذا ما دعا اليه الرئيس نبيه بري عام 2006 وقبل العدوان الاسرائيلي على لبنان". وسئل عن تقويمه لجلسة الحوار امس، فأجاب: "هناك تباين سياسي بين الأفرقاء على الطاولة. ولكن يبقى المهم لدينا جميعا هو الجلوس الى طاولة الحوار والاستمرار في هذا النهج لخدمة لبنان". وأكد لـ"الأخبار" أنه لم يقدم أي مداخلة في جلسة الحوار، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة استمرار جلسات الحوار "لأن هناك اختلافاً في وجهات والنظر وعلينا تدوير الزوايا، وحتى لو لم نستطع تدويرها، على كلّ واحد أن يقول ما لديه". وكان جنبلاط غادر القصر قبل نحو ساعة من انتهاء الجلسة، إلا أنه يبرّر الأمر بأنّ الرئيس ميشال سليمان حدّد موعد انتهاء الجلسة عند الساعة الواحدة والنصف، وقد "دبّ النعاس والجوع فغادرت". ورأى جنبلاط أنّ من "المهم أن يعيد الجميع صياغة المفاهيم والأفكار من جديد"، مشدداً أيضاً على أهمية الحضور الجديد. وفي ما يخص المقاومة، أكد جنبلاط أنه لا يزال متمسّكاً بموقفه بضرورة الانضمام التدريجي للسلاح إلى الدولة "وذلك وفق الظروف السياسية الملائمة لهذه الخطوة".
|
|
| |
|
|
|
| |
|
|
|
 |
|
|