| |
ibrahim barrak barrak |
|
 |
| |
قدر الكتائب!! ابراهيم براك
لن تركع الكتائب في اي منطقة من مناطق لبنان... الرئيس الشيخ امين الجميل
...هل هذا هو قدر الكتائب ان تستمر تدفع ضريبة الدماء الغالية فدية عن لبنان وعن حرية لبنان وعن كرامة لبنان وعن شعار لبنان أولا؟ ...هل هذا هو قدر شباب الكتائب ان يبقوا القرابين التي تقدم على مذبح القداسة والشهادة في لبنان ومن أجل لبنان؟ ...هل هذا هو نصيبها لكي تصوب رصاصات الحقد والكراهية الى صدور شبابها فتميت قلوبهم وهم ما زالوا في عز الحياة وعز العطاء وعز العنفوان دفاعا عن قيم أمنوا بها في خدمة لبنان وصونا عن عقيدة اسسها واساسها رائدهم المؤسس الشيخ بيار الجميل ؟ ...هذه العقيدة لن ينطفىء وهجها ولن تشيخ ولن تزول مهما فعلوا ضدها ومهما اغتالوا من رموزها ومهما غدروا بشبابها الكتائب لن تستسلم مهما كبرت درجة الخيانة الوطنية عند هؤلاء القتلة هذه الخيانة التي تدفعهم لأرتكاب اجرامهم بحق لبنان وحق شباب الكتائب الأبطال بصورة خاصة... ...هل هذا هو الثمن الضريبة تدفعه الكتائب لأن الكتائب تريد بناء دولة دولة القانون دولة السلام والأمن والأمان دولة الشرعية والمؤسسات الديمقراطية...لذلك ومن اجل ذلك يعتدى عليها لكي يجروها للفتنة؟...الكتائب لن تنجر للفتنة وهي موحدة متضامنة وعلى رأسها قائدا حكيما عنيدا امينا...لكنها لن تتخاذل في حال استمرت الأعتداءات على كرامتها فدماء شبابها ليست رخيصة والكتائب لن تسمح للمجرمين الأستمرار بمسلسل خساستهم واجرامهم دون حساب... ...هل هذا هو الثمن الضريبة تدفعه كتائب الصخرة لانها انتصرت انتصرت لعقيدتها انتصرت لشعاراتها واستطاعت ان تجمع اليمين واليسار المسلم والمسيحي تحت جناح ارز لبنان ليقولوا معالبنان أولا...؟ ...هل هذا هو خيار الكتائب ان تبقى رافعة شعار طالما ردده رئيسها الشيخ امين الجميل نستمر بالنضال حتى الأستشهاد...؟ انها رسالة مستمرة... في زمن الحرب قدمت الكتائب اجساد شبابها دفاعا عن لبنان كل لبنان واليوم وفي زمن المقاومة السياسية حيث من المفروض ان لا يبقى الدم هو الثمن تستمر الكتائب بتقديم الدماء بتقديم خيرة وانبل واشرف ابنائها ... ...يبدو ان حزب الكتائب قدره التضحية والفداء دون هدنة ودون استراحة...ويبدو ان اعداء لبنان الدولة يغتالون شباب الكتائب وهدفهم اغتيال قلب لبنان...فالكتائب ولبنان لا يفترقان وكما لا يحلو للكتائب ان تحيا وتستمر الا لغاية واحدة هي الدفاع عن لبنان وخدمته...فكذلك فان لبنان الذي تعرض للأغتيال والأعتداء والقتل والجراح هذا الوطن بقي صامدا وبقي يحيا بفضل دماء الأحرار من شعبه وفي طليعتهم دماء الكتائبيين الذين لم يبخلوا يوما بالماضي عليه ويبدو ان لبنان الحاضر لبنان الحرية والسيادة ما زال متعطشا للدماء الطاهرة الذكية لكي يبقى على قيد الحياة ولذلك ما زالت الكتائب تقدم اكبادها ما زالت الكتائب تمد شرايين لبنان بالدم الصافي بالدم الأحمر لكي يبقى لبنان سيدا حرا ولكي يبقى ارزه شامخا اخضرا ابدا ابديا... ... ان الأعتداء السافر الجبان على رفاقنا الكتائبيين المؤمنين والمناضلين في مدينة زحلة الأبية زحلة دار السلام قلعة ألأسود عروس المقاومة البشيرية زحلة التي احبها واحب اهلها المؤسس الشيخ بيار الجميل زحلة التي كانت وما زالت في قلب الأمين كما هو في قلبها... هذا الأعتداء ليس عملا افراديا كما حاول ان يصور ذلك النائب ايلي سكاف بل هو اعتداء له اهدافا سياسية والمطلوب من النائب سكاف ان يعود لأصالته لأصالة والده معالي جوزف بك سكاف وعليه ان يقف الى جانب اهل زحلة الى جانب الأراد ة الشعبية التي تؤمن بلبنان وطن الأحرار والشرفاء والشهداء... رحم الله رفيقينا سليم عاصي ونصري ماروني ولا بد ان تنكشف الحقيقة وتظهر الحقائق وتكشف الأقنعة ومن الأن نؤكد ان القاتل هو المنفذ وهو ليس منتميا لمجموعة الزعران التي تكلم عنها الرئيس السابق اميل لحود يوم اغتيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري...وليس نتيجة عمل فردي يحصل في اي بلد من العالم كما يدعي الياس بك سكاف اليوم ومن قبله العماد عون يوم علق على اغتيال الصحافي الشهيد سمير قصير...وبطبيعة الحال القاتل ليس اسرائيل كما يقول حزب الله بسياق تعليقه على اغتيال شهداء ثورة الأرز...
...القاتل معروف والأمر معروف والمشاركون بطريقة مباشرة او غير مباشرة معرفون... وللقاتل وللأمر وللمنفذ وللمشارك نقول ونردد مع رئيسنا الصامد بوجه العواصف والمؤمرات والمتغلب ابدا ودوما على المصاعب والجراح مع الرئيس الشيخ امين الجميل نؤكد الكتائب لن تركع لن تركع لن تركع....
سدني 20080421
|
|
|