الوزير الصايغ: هل قدرنا نحن كمسيحيين الا نكون موحدين ولو مرة واحدة ونكون دائما متشابكين ونكون "فشة خلق" للصراعات التي تنشأ بيننا وتنقلب علينا؟       الرئيس الجميل التقى السفير الروسي في لبنان في زيارة وداعية       حسين لـ «الأنباء»: الموضوع ليس بكاءً وإنما كيف نحمي البلد؟       كنعان: ما سعى إليه عون هو «تحديد موقفه من التجاوزات الحاصلة       حبيش: عدم تحميل كلام الحريري أكثر مما يحتمل       دده يان: توقيع اتفاق التجارة الحرة خلال زيارة أردوغان لبيروت       اللبنانيون يبكون أسفاً على سعي البعض الى نسف منطق الدولة       عسيري لـ"المستقبل": المصالحة ضرورية للنهوض بلبنان ومواجهة العدو      
 
 
  ibrahim barrak  
  ...اي لبنان نريد!؟
مؤسس الكتائب الشيخ بيار الجميل.

...ان أزمة لبنان الحالية ليست أزمة اجتماع حول طاولة الحوار اوعدم اجتماع القادة ...بل الأزمة هي أزمة ثقة ومشكلة خلافية حول القيم الديمقراطية وحول القرارات المطلوب اتخاذها والأهم المطلوب تنفيذها!!
ومن سينفذها وهل ستسمح الدول الخارجية بتنفيذها وخاصة سوريا ان لم تصب هذه المقرارات في خانة مصالحها واهدافها!؟...وفي هذا السياق نسأل ماذا نفذ من قرارات طاولة الحوارالتي تم التوافق عليها سابقا؟ ومن المسؤؤل؟ ولو صفيت النيات وعممت سياسة الوفاق والأحترام واوقفت حملات التخوين والشتائم هل كانت أيادي الأجرام قد نجحت وتمكنت من اغتيال الشهداء الكثر ومن بينهم ثلاثة نواب وهم الوزيربيار الجميل والقاضي وليد عيدو والنائب الشريف انطوان غانم ...وهنا استطرادا ما هو شعور الرئيس الشيخ امين الجميل وكم سيكون وجعه كبيرا عندما يجلس حول الطاولة ولا يكون ورائه كالعادة الشهيدين بيار وانطوان!؟...
...نعم لا يهم ان يكتفوا بالموافقة والأجتماع للحواربل الأهم ان يترفعوا عن الصغائر والمصالح الشخصية والأنانية وان يرتفعوا الى درجة المسؤوليات الوطنية الكبيرة و التاريخية ...يطلبون حوارا تنقصه ابرز عوامل نجاحه الراعي والحكم رئيس الجمهورية...لماذا لا يتنخب الرئيس!؟ ومن ثم يتم التحاور وتناقش كافة القضايا العالقة والمعقلة على الحبل الغير مستقيم لكثرة العقد الذي يجب حلها عقدة عقدة وهذه العقد بحاجة الى دراية وفترة زمنية غير قصيرة فيما البلد لم يعد يحتمل فراغا في رأس الدولة والمواطن لم يعد يحتمل اوضاعا معيشية صعبة ومعقدة تدفعه للكفر بكافة القادة وتجبره اما للتعصيب واما للذهاب الى دير الصليب واما الهجرة الى ما يأتي به النصيب في ديار الله الواسعة...
يبدو اننا ما زلنا مختلفين على هوية لبنان!!...ونظام لبنان!!...وطريقة ادارته وحكمه!!...والأهم من سيحكمه شعبه او الأرادة الخارجية!؟....
...نعم لا حوارا على الطفشانة او على الغميضة ...لا حوارا للألتهاء واعطاء النظام السوري حجة للقول للعالم : ان اللبنانيين على خلاف دائم ان ابتعدوا مختلفون وان اجتمعوامختلفون ولا حل سوى بعودة الوصاية السورية ...
... لا حوارا دون برنامجا واضحا للوصول الى الأنتخاب الحتمي لرئيس الجمهورية ولا حوارا اذا كان الحوار لأعادة فتح مسلسل الأتهامات للحكومة والأكثرية ولا حوارا اذا كان الحوار مجرد تظاهرة ومناسبة لحضور شباب وصبايا الأعلام للتفرج وأخذ الصور الضاحكة والعابسة ان كان حول الطاولة في القاعة او حول موائد الطعام في المطاعم المجاورة...
...لعل الوقت قد حان لكي يقتنع الجميع وخاصة قادة المعارضة بأنه لم يأتي ظرفا في التاريخ مثل هذا الظرف الذي يحتم وحدة خيار ووحدة مسار ووحدة مصير لأعادة لبنان الى طريق السلامة...
...نعم نريد وطنا لا نريد ساحة وحلبة للمصارعة ومزرعة لتوزيع المغانم...والمطلوب ان نهدي الوطن الولاء الكامل وان نعرف كيف نهتدي الى ما يجمع اللبنانيين حول مصلحة وطنهم قبل ان يهتدوا الى ما يفرقهم ويزيد ويفجر خلافاتهم ويالتالي قبل ان يعود ويهدى وطنهم الى حكم الوصاية من جديد...
...ويبقى السؤال لمؤسس الكتائب الشيخ بيار الجميل أي لبنان نريد؟...
واذا كان الجواب التاريخي ما زال غائبا فالسؤال اليوم أي طريق نحن نسلك ؟ ...طريق لبنان السلامة؟ ... او طريق لبنان الندامة؟...
الكل دون استثناء سيندم على خراب وخسارة الوطن...فهل يكون تاريخ 13 ايار الجاري موعدا لانطلاق قطار سلامة الحل في لبنان!؟...

_ سدني 2008 0501